???? ???? ?????? ????? ???? ?????? ????? ???? ????? ???? ?????? ?????? ??? ????? ???? ???? ?????? ???? ?????? ??? ????? ???? ?????? ?????

العودة   منتديات بنات العراق > الاقسام الاداريــه > منتدى ارشيف المواضيع ..~

الملاحظات

منتدى ارشيف المواضيع ..~ يختص هذا القسم بالمواضيع المكررة والمحذوفة ..حيث يتم نقل المواضيع المكررة والمخالفة الى هذا القسم من قبل كادر الادراة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2019, 01:20 PM   #1

زهرة العرب
عضو جديد

العضوٌﯦﮬﮧ » 11915
 التسِجيلٌ » May 2019
مشَارَڪاتْي » 8
الًجنِس »
دولتي » دولتي Egypt
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
мч ммѕ ~
My Mms ~
(56) كلمة سماحة المفتي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1440 هـ

كلمة سماحة المفتي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1440 هـ – 2019 م


وجه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رسالة الى اللبنانيين بمناسبة شهر رمضان المبارك الاتي نصها: الحمدُ للهِ الذي شرعَ لعبادِه الصيام ، لتهذيبِ نفوسِهم وتطهيرِهم من الآثام ، أحمدُهُ تعالى وهو المستَحِقُ للحمدِ ، وأشكرُه على نعمِهِ التي تزيدُ عن العَدّ .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ، لا شريكَ له في عبادتِه، كما أنه لا شريكَ له في مُلكِه.

وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه ، أتقى من صلى وصامَ وحجَّ واعتمر، وأطاعَ ربَّه في السِرِّ والجَهْر، صلى اللهُ عليه ، وعلى آلِه وأصحابِه ، ومن سارَ على نهجِه وتمسَّكَ بسنتِه إلى يوم الدين ، وسلَّمَ تسليماً كثيراً. وبعد:

يقول المولى تعالى في محكمِ تنزيله :

?شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ? .


أمَّا السببُ الثاني : فهوَ شُكرٌ وحَمْدٌ للهِ سبحانَه وتعالى على النِّعمةِ التي أسبغَها علينا بإنزالِ القرآن ، وبَعْثَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّين محمد ، صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه . وقد قَالَ سُبْحَانه وتَعَالى: ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً? ، وهذه الأمورُ الثلاثة : إكمالُ الدِّين ، وإتْمَامُ النِّعمَة ، والرِّضا ، هي مُقتضَى الرَّحمةِ الإلهِيَّة ، التي وَسِعَتْ كُلَّ شيء . قَالَ تَعَالى : ?وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ? ، وقَالَ تَعَالى : ? كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ? ، فنحن في شهرِ رمضان، وفي كلِّ شهرٍ وعام ، برحمةٍ ونِعمةٍ وعِنايةٍ مِنَ اللهِ سبحانه وتعالى ، الذي له الخَلْقُ والأمر . ثمَّ إنَّ شآبيبَ الرَّحمةِ والنِّعمة ، والعِنايةِ المُتَنَزِّلةِ على البشريّة ، المُرادُ منها أنْ تَتَحوَّلَ إلى أخلاقٍ للأفرادِ وفضائل ، يتعاملُ بِهَا النَّاسُ فيما بينَهم بالمعروف . ويبدو ذلكَ كُلُّه دَرْسَاً تربوِيّاً عظيماً في شهرِ رمضان ، بالصومِ والصدقةِ ورِعايةِ الأهلِ والولد، والإقبالِ على فعلِ الخيرِ للنَّاس ، ومَعَ النَّاس ، وبِقَدْرِ الوُسْعِ والطَّاقة ، فاللهُ سبحانه وتعالى لا يُكلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا . لكنَّ الآيةَ الكريمةَ تُضِيف : ?لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ? ، وهذا هوَ التَّوازُنُ الرَّائع، فيَا أيُّها الإنسانُ المُؤمن ، بينَكَ وبينَ اللهِ عهدٌ وَوَعد، وإنَّ العَهدَ كانَ مَسْؤُولاً ، فما استَطَعْتَ فافعلْ ، اِنطلاقاً مِن هذه المسؤوليَّة ، وهذه الأمانةِ التي تَحَمَّلْتَها. واعْلمْ أنّه مِنْ مُقتضَياتِ المسؤوليَّة أنَّه مَنْ يَعْمَلْ مِثقالَ ذرَّةٍ خيراً يَرَه ، ومَنْ يَعْمَلْ مِثقالَ ذرَّةٍ شرّاً يَرَه ، وذلكَ لأنَّ النَّفسَ الإنسانيَّةَ العاقِلةَ والعامِلة ، لها ما كَسَبتْ وعليها ما اكْتَسَبت.

عرب نار, سكس حيوانات, سكس امهات, سكس محارم, نيك,قصص سكس, صور سكس فنانين 2019,سكس اخ واخته,افلام نيك,

أيها المسلمون ، أيها المؤمنون :

المؤمنون مسؤولون دائماً بِحُكْمِ العَهدِ والمِيثاقِ الذي بينَهم وبينَ اللهِ تعالى ، ومسؤولونَ بِحُكْمِ الفِطرةِ التي فطَرَ اللهُ النَّاسَ عليها. وهناكَ علاماتٌ ومناسباتٌ للتذكيرِ والتَّقدير ، ورمضانُ صومُهُ وعِباداتُهُ هو أحدُ علاماتِ وأعلامِ هذه المسؤوليّةِ الدينيَّةِ والأخلاقيَّةِ والإنسانيّة. والعلماءُ يقولون : إنَّ النَّاسَ مسؤولونَ عنْ مصالحَ أو ضرورِيَّاتٍ خمس ، هي النَّفسُ والعقلُ والدِّينُ والكرامةُ أوِ العِرض، والمِلكُ أوِ المال . والنَّفسُ تَعني الحياةَ بالطّبع ، كيف يُعنى الإنسانُ بِجَسَدِه وصِحَّتِه ، ومأْكَلِهِ ومَشْرَبِه وأخلاقِه . وكيف يُعنى بعَقلِهِ وفِكرِه، وكيف يتَدَبَّرُ أمورَه ، وكيف يَحفظُ عِرضَه أو كَرامَتَه أو سُمْعَتَه . وكيفَ يَحْفَظُ دِينَه . ويَحْفظُ كرَامَتَه مِنَ الظُّلمِ ورذائلِ الأخلاق . وأخيراً كيف يَكْسِبُ رِزْقَهُ ، وكيف يُنفِقُهُ ويَتَصرَّفُ فيه . والمسؤوليَّةُ فرديَّةٌ في الأساس ، لأفرادٍ أحرار ، لكنَّها جَماعِيَّةٌ أيضاً ، لأنَّ الإنسانَ يعيشُ في أُسَرٍ ومُجتَمَعات . وفضائلُ العقلِ والتّعقُّل، والتَّديُّنِ والكرامة ، إنما تُصبِحُ فَضَائل ، أو تكونَ عندما تُمارَسُ مَعَ الآخَرين أو تُجاهَهُم . فالأخلاقُ تَعني كما قال رسولُ اللهِ صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه : أن (تُحِبَّ لأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ) ، وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم (أَحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِك) ، وهذا هوَ الميزانُ للأخلاقِ الفاضلة . فكما تُحِبُّ لِنفسِكَ الصِّحَّةَ والمال، وهناءَةَ العيش ، يكونُ عليكَ أن تعلمَ أنَّ هذه الأمورَ لا تَسْلَمُ لك ، ولا تَبقى إلا إذا بَذلْتَ وُسعَكَ لتكونَ لِقرابَتِكَ وإخوانِكَ ومجتَمَعِك، والنَّاسِ أجمعين.

أيها المسلمون :

أنتُمْ تَعلَمُونَ أَنَّ مُؤَسَّساتِنَا الاجتماعيةِ الخيريةِ ، هي التي يَقَعُ على عاتِقِها أَدَاءُ الخِدْمَاتِ في مُجتَمَعِنَا لِكُلِّ مَنْ يَحتَاجُها مِنَ الصِّغَارِ وَالأيتامِ وَكِبَارِ السِّنّ ، وَذَوِي الحَاجَاتِ الخَاصَّة ، وَالمُفْتَقِرِينَ إلى ضَرُورَاتِ الصِّحَّة، وَضَرُورَاتِ العَيش ، وَضَرُورَاتِ العَمَلِ الكَرِيم . وَلدَينَا أَزْمَةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ طَاحِنَة ، تُوشِكُ أَنْ تَتَحَوَّلَ إلى أَزمَةٍ أخلاقِيَّة . ونحن نُؤَدِّي زَكَوَاتِنَا في رَمَضَان ، وَلهَا وُجُوهٌ مُحَدَّدة ، وصَدَقَاتُنَا تَمْضِي في كُلِّ وُجُوهِ الخَيرِ وَالمَعُونَة، على مَدَارِ العَام ، فلا عُذْرَ فِي التَّقْصِير، مَهمَا تَضَاءَلَتِ القُدُرَات، وَإنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنّيَّات. آباؤكُمْ وأَجْدَادُكُمْ هُمُ الذينَ أَقَاموُا كُلَّ تِلكَ الصُّرُوح ، وَليسَ لِعَمَلِ الخَيرِ وَحَسْب ؛ بلْ وَلِلتَّنْمِيَةِ وَالتَّطوِيرِ وَالتَّقَدُّم . فلا يَنْبَغِي أَنْ يَحْدُثَ اخْتِلالٌ في أَعمَالِ جَيلِنَا وَنِيَّاتِهِ وَمَقَاصِدِهِ وَإِنْجَازَاتِه. وَلِذَا فإنَّ مَا تَفعَلُونَهُ لِمُؤَسَّسَاتِكُمْ في هذا الشَّهْرِ الكَرِيم ، الذي كانَتْ فِيهِ يَدُ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ كَالرِّيحِ المُرسَلَة، هو النَّاتِجُ عَنْ هَذِهِ المُرَاجَعَةِ وَالمُحَاسَبَةِ التي تَقُومُونَ بِها، بِالصَّومِ وَالصّلاةِ وَالقرآنِ والصَدَقات .

أيها المسلمون، أيها اللبنانيّون


أسألُ اللهَ سُبحانه ، أنْ يَجعَلَهُ صَوماً مُتَقَبَّلاً ، حافلاً بالأعمالِ الصالحة ، وبِنِعَمِ اللهِ ورِضاه.. قالَ تَعَالى : ?الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ? . صدق الله العظيم. افلام نيك قصص سكس سكس حيوانات سكس امهات افلام سكس سكس
وكلُّ رمضانَ وأنتم بخير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
زهرة العرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم : احمد الحمداني


الوقت حسب مدينة بغداد : الساعة الآن 07:57 AM.


vBulletin® Bnataliraq.net , Copyright 2000-2015

جميع الحقوق محفوظة لـ بنات العراق
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من منتديات