عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2010, 02:03 PM   #3

Prisoner Of Love
شمـۈڅـي آنـتَي يآ يـمَـہ
آﬤـــمـدْ ألـنـاصـٍريَ..~
alkap ~
 
الصورة الرمزية Prisoner Of Love

العضوٌﯦﮬﮧ » 2
 التسِجيلٌ » Dec 2009
مشَارَڪاتْي » 7,135
 مُڪإني » Baghdad
الًجنِس »
دولتي » دولتي Iraq
مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك max
мч ммѕ ~
My Mms ~
افتراضي

عنوان الفتوى :حكم تقبيل قدم الزوجة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج على الزوج أن يقبل قدم زوجته على سبيل المداعبة والمتعة إذا كان يجد لذلك لذة ومتعة لعدم الدليل المانع منه.
والله أعلم.




عنوان الفتوى :حكم العنف والضرب حال المعاشرة الزوجية
الشرع الحنيف يمنع المرء من أن يضر بنفسه، أو يضر بغيره دون وجه حق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني.
ولا يخفى ما في الممارسات المذكورة في السؤال من الضرر والأذية، ولذلك فإنها لا تجوز شرعاً حتى ولو كانت برضا الزوجين، وينبغي أن يعلم أن هذه الممارسات نوع من المرض والشذوذ الذي يعرف: بالسادية والمازوكية



عنوان الفتوى :لا حرج في هذا الفعل ما دام يحصل أثناء المعاشرة.
هل إذا قامت الزوجة بفتح فرجها بيديها لزوجها يعتبر من العادة السرية ؟ علماً بأنها لا تقوم بأى فعل غير ذلك بدون دلك فرجها مثلا أو ما شابه، وللعلم قد أرسلت هذا السؤال قبل ذلك ولم تأتني إجابة. فالرجاء الرد؟
فالاستمناء هو إخراج المني بغير جماع أو مباشرة من الزوج لزوجته وبذلك يظهر أن ما تفعله هذه الزوجة مع زوجها ليس من الاستمناء ولا حرج فيه ما دام يحصل أثناء معاشرتها لزوجها.


عنوان الفتوى :طريقة الاستمتاع المذكورة مخالفة للآداب الرفيعة
ما حكم الزوجين اللذين يتركان الجماع فى الفرج ويستغنيان عنه بطريق مص الأعضاء الجنسية من الطرفين؟ وهل يعتبر هذا شذوذاً منهيا عنه؟ لأن أصل الجماع فى الفرج وذلك لإيجاد النسل.



فطرق الاستمتاع التي ذكرت تخالف الآداب الرفيعة، لكنه برضى الزوجين ، والإنجاب من أعظم مقاصد الزواج التي ينبغي للزوجين الحرص على تحقيقها، لما جعله الله عز وجل من منافع في الذرية عاجلا وآجلا.



عنوان الفتوى :المصارحة أفضل وسيلة لحل المشاكل الجنسية بين الزوجين
أنا متزوجة من 6 سنوات، ولي ولد واحد، وزوجي لا يجامعني إلا كل شهر مرة أو مرتين، وأنا أحاول أن أهيئ له الجو المناسب، وهو لا يشعر أنني لي احتياجات في موضوع الجماع، حتى إذا جامعني ليس لديه خبرة لا يعلم ماذا يفعل، وكل نهاية جماع أبكي لأنني لا أرتاح إلا إذا تمتعت بيدي وأمامه-العادة السرية- وهو يطلب مني لأنه لا يعرف كيف يريحني، لكن عنده موضوع مولع به ومستعد أن ينام من أجله مرتين كل يوم وهو اللعب من الخلف ووضع جهازه الذكري على فتحة الدبر، وأنا مللت، أما من المكان المحلل له والطبيعي لا يرغب ويكره. فأرشدني ماذا أفعل لكي أجعل زوجي إنسانا طبيعيا؟







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك - أيتها السائلة - بالمصارحة مع زوجك بخصوص حاجتك للعلاقة الزوجية، ولا حرج عليك أن تعلميه ما يجهله ويغفل عنه، مما يحقق لك رغباتك في حدود ما أباحه الله وشرعه، ولا حرج أن تهديه بعض الكتيبات التي تتحدث عن تفاصيل هذه العلاقة. واعلمي أن المصارحة لها دور كبير في علاج مثل هذه الأمور، أما أن تلتزم الزوجة الصمت خجلا وحياء، ثم هي في الواقع لا تطيق صبرا على ما يجري، فهذا أسلوب خاطىء، ويؤدي غالبا إلى فشل الحياة الزوجية وتهديم بنيانها.</span>
والواجب على زوجك أن يستجيب لك في ذلك ولا يسعه تجاهله، لأن إعفافك حق واجب عليه حسب قدرته.
أما أن تلجئي للعادة السرية فهذا لا يجوز؛
وتقصير زوجك معك لا يسوغ لك فعل هذه العادة القبيحة، فقد جعل الشرع لك مخرجا من ذلك بالطلاق .أما بخصوص استمتاع الزوج بظاهر دبر امرأته وما بين الأليتين فلا حرج عليه في ذلك ما لم يحصل الإيلاج.



عنوان الفتوى :حول إزالة البكارة بالأصبع
هل يجوز أن يفض الرجل بكارة زوجته بأصبعه علما بأنه قادر على فضها بفرجه ؟ لأنني قرأت فتوى وذكرتم فيها رأي بعض العلماء بأن له فضها ولو بخشبة، وإن كان أخطأ المقصد أو ما شابه ذلك، فلم أفهم هل كلمة أخطأ المقصد يجوز له أم لا يجوز، علماً بأن الفض بالأصبع يسبب أضرارا شديدة للمرأة وقد يجعلها تنزف، وللعلم قرأت في كتاب بين السائل والفقيه د محمد بكر إسماعيل بأنه قال إن العلماء لم يجيزوها إلا لمن عجز عن فض البكارة بالذكر. فهل الفتويين الخاصة بكم والخاصة ب د محمد متعارضتان أم أن فهمي لم يُسعفني للفهم ؟






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فكان من الأولى أن تبين لنا رقم الفتوى التي قرأت فيها ما نسبته إليها، ولو بخشبة. وقد ذكرناها في نقل نص من كتاب أسنى المطالب في الفقه الشافعي للشيخ زكريا الأنصاري، وقد صرح في هذا النص بأنه إن أزالها الزوج فلا شيء عليه ولو بخشبة لأنه مستحق لإزالتها، وقوله بعد ذلك: وإن أخطأ في طريق الاستيفاء لا يعني عدم الجواز ولكنه يحتمله، وقد صرح بعض فقهاء الشافعية بأنه إذا كان في إزالتها بغير الذكر مشقة عليها أكثر منها بالذكر حرم؛ وإلا فلا.
وقد ذكرنا بتلك الفتوى أيضا كلام الحطاب من فقهاء المالكية فقد قال: وعلى كل حال فهذا العمل لا يجوز مطلقا لغير الزوج، ويوجب على فاعله إن لم يكن زوجها تعويض الفض الناشئ عنه.
ومن أهل العلم من صرح بالتحريم، جاء في كتاب بلغة السالك: وإزالة البكارة بالأصبع حرام فيؤدب الزوج عليه. اهـ.
وما نقلته من القول بأن العلماء لم يجيزوها إلا لمن عجز عن فض البكارة بالذكر مقتضى قول من ذهب إلى التحريم، ولا شك أنه لا ينبغي للزوج فض بكارة زوجته بأصبعه إن كان قادرا على فضها بالإيلاج.





</span></span>
Prisoner Of Love غير متواجد حالياً  
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
A N
رد مع اقتباس